لقاء

1. كيف كانت بدايتك مع الإعلام؟ سواء في المدرسة أو الإذاعة وغيرها.

كانت البداية قديمة جداً وبالتحديد عندما كنت في الصف الرابع والخامس الابتدائي حيث بدأت المشاركة في إذاعة المدرسة الصباحية ببعض الكلمات والمشاركات القصيرة وعندها جاء أحد أساتذتي وطلب مني أن أكون مسؤول الربط في الإذاعة الصباحية حيث أقدم الإذاعة ثم أربط بين مشاركات الزملاء وشجعني كثيراً على هذا الأمر وفي المرحلة المتوسطة تغيرت التجربة حيث أصبحت أقوم ببعض البرامج الإذاعية المنوعة مثل إجراء اللقاءات مع الأساتذة أو المدير في الصباح والمشاركة في الحفلات العامة التي تقيمها المدرسة أو الزيارات وكنت مندوباً متكلماً في ذلك الوقت عن متوسطة السليمانية بالرياض، وتطورت التجربة في المرحلة الثانوية وبدأت المشاركة في المراكز الصيفية التي كان لها أثر واضح وكبير في مسيرة حياتي فضلاً عن المواهب التي حصلتها فيها .. وبهذه المناسبة أدعو جميع الشباب أن يستغلوا وجود مثل هذه المراكز فلها أثر كبير وفاعل على الشباب جزى الله القائمين عليها خير الجزاء.
وأستطيع القول إن التأثر كان بكل ما يحيط بي حتى أصبحت أحب الكتابة في موضوع معين .. ثم أعرضه على بعض الزملاء.
وفي أواخر المرحلة الثانوية حصل لي تطور مهم جداً بل اعتبره من أهم مراحل تحصيلي الإعلامي ذلكم هو أني كنت عند والدي متعه الله بالصحة والعافية في مزرعته العامرة بالضيوف من كل حدب وصوب وعنده جامع يؤمه المصلون .. وعلمت يوم الخميس أن خطيب الجمعة يعتذر ويطلب أن نوكل أحداً للخطبة، فطلب مني أن أخطب الجمعة وفعلاً كانت هذه البداية للخطابة وهي مرحلة مهمة بالنسبة لي .. وكتبت خطبة عن عذاب القبر ووقعت في أخطاء حتى في القراءة دعت بعض الزملاء إلى التعليق علي بعد الصلاة والضحك من نطق الكلمات بالخطأ مثل كلمة( مرزبة) قرأتها في الخطبة ( مزربة)  بتقديم الزاي على الراء فكانوا كلما قابلوني قالو لي "مزربة" فزادني الأمر إصرارا ومواصلة ومنذ تلك الفترة وأنا أحاول تقويم نفسي في الكتابة والإلقاء..
وفي أوائل المستوى الجامعي أكرمني الله تعالى بإمامة أحد الجوامع ولا أزال كذلك استفيد من إعداد الخطب في تقويم لساني وتحسين اسلوبي في الكتابة والله المستعان،

وفي لقاء أخوي بين إخوتي والأستاذ عبدالله الزيد الذي كان صديقاً حميماً لأخي محمد تحدثت مع الزيد وأخبرته برغبتي الانضمام إلى الإذاعة فشجعني كثيراً ولكن قال لي كلمة مهمة هل أنهيت الجامعة؟ قلت لا بقى سنة فقال إذا أكملت الجامعة فتقدم للعمل الإذاعي .. وفعلاً انهيت دراستي في المحاسبة عام 1414هـ / 1415هـ  ثم التحقت بالإذاعة وأجري لي الأختبار المعتاد واجتزته بحمد الله ثم عينت مذيعاً متعاوناً مع كادر الإعلاميين الذين سبقوني في هذا المجال فاستفدت من كل واحد منهم .. إلا أني اخص استاذي الذي تدربت على يديه أكثر من ثلاثة أشهر وهو الأستاذ عبدالملك عبدالرحيم بكل شكر وتقدير.

ثم التحقت بقناة المجد الفضائية قبيل انطلاقتها ولله الحمد والمنة أتممت الآن  10 سنوات واحتفلنا قبل شهر في برنامج ساعة حوار بمرور 10 سنوات منذ انطلاقته عام 1423 هـ  .

2. ما هو البرنامج (التلفزيوني أو الإذاعي) الذي وجدت نفسك فيه, فأبدعت ؟

أما الإذاعة فغالب برامجها أحبها لكن كان أقرب البرامج إلي برنامج ( شرح التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح ) مع الدكتور عبدالكريم الخضير

وفي الإعلام المرئي ما زال الناس يذكرون بشوق برنامج القارة المنسية مع الدكتور عبدالرحمن السميط شفاه الله وعافاه .

 

3. ما أكثر ما يزعج فهد السنيدي في الاستيديو وأثناء البث المباشر؟

في الاستديو انزعج من عدم الاستعداد المسبق من الكادر الفني , يصيبني هذا بقلق وغضب نفسي لكنه لا يظهر علي أمامهم ولا أمام المشاهد لأني عالجت نفسي وقاومتها ألا أظهر ما ينتابني أما الآخرين

4. من يقوم باختيار ضيوف برنامج (ساعة حوار) الأستاذ فهد السنيدي أم فريق الإعداد؟

في الغالب أنا من يقوم باختيار الضيف

لكن يسهم معي الجمهور بآرائهم ومقترحاتهم وغالباً أستفيد منها فائدة كبيرة .

5. حدثنا عن صعوبة استضافة بعض الضيوف, ممن يخاف الشاشة أو يخشى الرياء والشهرة أو أو ؟ وما هي الطريقة المثلى التي يمكنك أن تتعامل مع مثل هذا الصنف من الضيوف.

5 – مما اتخذته منهجاً أني لا أسعى لإجبار أحد على الخروج ما لم يرغب وكنت وما زلت أردد مثلاً يقوله أبي لي ( المقفي لا تشدد في شماغه ) أي الذي ذهب وأقفى عنك لا تمسك ملابسه .

أما من له رغبة ويخاف الشاشة فدور الإعلامي أن يسهم مع ضيفه بالخروج الجيد , لذا لابد من مساعدته والمجيء مبكرا معه ومحاولة طرح بعض الأمور المساعدة له في الظهور دون قلق أو خوف أو رهبة .

6. برامج التراجم والشخصيات مثل " صفحات من حياتي" تحتاج إلى طول وقت في الإعداد, كيف تغلبت على هذا العائق في ظل انك أخرجت فيه حلقات عديدة لشخصيات مميزة وحصرية, ونعلم كثر مسؤولياتك وإرتباطاتك؟

الحمد لله

برامج التراجم هي الأسهل لأنها حديث وسرد ذاتي لا يحتاج منك إلا معرفة الحدث وتذكير الضيف به وهو بعد ذلك ينطلق مسهباً في الحديث .

لكن المشكلة في برامج الحوارات التي تحتاج جمع المعلومات وقراءة تصريحات الضيف ومعرفة رأي المخالفين وتبني وجهة نظر الجمهور أحياناً .. هذا النوع الشاق يأخذ وقتاً طويلاً مني .

7. جائزة أفضل اعلامي من البحرين, حدثنا عنها وعن معايير اختيارك.

هي جائزة أكرمني بها مسئولو الجائزة ومعايير الاختيار في موقعهم .

8. على ضوء تجربتك الناجحة, ماذا يحتاج الإعلامي (المحافظ\الإسلامي) لينجح في برامجه التلفزيونية؟

 

في الدورات التدريبية التي أقدمها للإعلاميين أرسم لهم اثنى عشر سلماً للنجاح الإعلامي ، إذا أتقنها الإعلامي فإنه بإذن الله سيحقق النجاح ويكسب الجولة أمام السيل الإعلامي .. بعضها هبه كالصوت وبعضها تبنى وتطور مثل سلامة اللغة وإتقان الحوار والإعداد الجيد وبناء الثقافة وبعضها يكون تكاملها بالكادر الإعلامي مثل الأستوديو والإمكانات الفنية .

 

9. حدثنا عن أهمية الإعداد للحوار ... وما إذا كان الحوار العفوي دون إعداد قد يكون أحيانا له أثر إيجابي.

الإعداد سلاح المذيع وهذا ما ذكرته في كتابي صناعة المذيع الناجح وهو رأي كبار الإعلاميين في العالم , أشار إليه روبرت هيللرد في كتابة الكتابة للتلفزيون , ولذا يجب على المذيع أن يبذل من وقته للإعداد الكثير والكثير , وقد كان الانجليز يقولون نجاح الإعلامي في أربع بيات      P     4   

وهي    

Preperation ‘ prevents ‘ poor’ performance

 

أي الإعداد الجيد يقي الأداء الضعيف

 

10. حدثنا عن بعض حقائق برنامج (القارة المنسية) التي لا يعرفها كثيرون, واذكر لنا بعض المواقف التي تخللت رحلتك

 

في زيارتنا لقبائل الماساي القوية التي تلبس الأحمر وتقدسه حصلت لنا مجموعة من (المقالب) والمواقف الطريفة.. هذه القبائل من الأشداء، وهم يدربون أبناءهم على قتل الأسُود في الصغر، ويجعلون أعظم ضيافة للقادم أن يقدموا له خصيتي الأسد؛ لذا أكرموني بها.. فقلت لهم: لا يمكن أن آكلها لأسباب منها أنها محرمة في ديني!. وقبائل الماساي يحبون البقر كثيراً، وهم يسألون عن صحتك وعن أبقارك في تحيتهم، والذي لا يملك البقر عندهم يعتبر ناقصاً، ومع ذلك فعندهم مشروب غريب جداً يعتبرونه مشروباً مقدساً، حيث يعمدون إلى رأس البقرة وهي حية فيخرقون رأسها، ثم يتوجه رئيس القبيلة لشرب الدم، وبعد ذلك يصبون الدم في طرف جلدها المصلوخ ويخلطونه بالحليب والخمر، ثم يشربونه تباعاً ويقدمونه للضيوف، أما أنا فوالله ما اقتربت منهم عند هذه العملية فضلاً عن شرب مشروبهم.. كفانا الله وإياكم الشرور. أما قبائل النوبة التي تسكن جبال النوبة في جنوب كردفان وشمال كينيا فيقولون: إن نصفهم خارج من باطن الأرض والنصف الآخر هبط من السماء، يقول العارفون من هؤلاء: إن أصلهم من بيوت النمل، حيث خرجوا بصورة معينة على هذه البيوت!. العجيب في أبناء هذه القبيلة فرع يحرِّم لبس الملابس، يعيشون في غابات مترامية الأطراف ويمنعون أي أحد منهم أن يلبس، بل هو عيب؛ لهذا يجد الزائر له حرجاً شديداً. صحيح أنهم يسمحون لكم بالدخول بملابسكم لكن يكفي أنك تشاهد القبيلة أمامك عراة.. يقول الدكتور عبدالرحمن السميط: لما منعت الحكومة أفراد القبيلة أن يدخلوا المدن والقرى المجاورة وهم عراة، وضعوا عند مداخل قريتهم مجموعة من الفانيلات والسراويل، ومن أراد الخروج للقرية المجاورة لبس أي سروال وفانيلة.. ثم إذا عاد نزعها حتى لا يراه أهل قريته فيعيبون عليه، هذه القبيلة إذا جاء موسم الحصاد عندهم ابتعدوا عن نسائهم ونثروا على أجسادهم الرماد وزخرفوها ببعض الرسومات.

أما ما يتعلق بي وبشجاعتي في هذه الرحلة فقد خرجنا مرة للوصول إلى قرية خلف بلدة (فوها يبينو) ولا بد أن نقطع نهراً طويلاً بقارب صغير لا يحمل سوى أربعة أشخاص جلوساً ومتقابلين، وأي حركة منهم ربما يقلب هذا القارب، فقال لي الدكتور عبدالرحمن السميط: في هذا النهر قبل أسبوع أكلت التماسيح أبناء من هذه القرية، وقال أحد المرافقين لنا: وأنا أختي قطعت يدها وهي تغسل الملابس، حيث قطعها تمساح صغير.. هنا بدأت الحسابات تتغير وقلت لهم: هل لا بد من زيارة هذه القرية، أما ترون أن الأفضل أن نذهب إلى قرية أخرى؟!. وفي كينيا دخلنا غابة الحيوانات.. وهي غابة مفتوحة يمنع فيها النزول من السيارة،، إذا تعطلت سيارتك عليك أن تبقى فيها حتى يأتيك مسؤولو الإرشاد في الغابة، سرنا في هذه الغابة، وشاقتنا صور الغزلان هنا وهناك.. واستدرجتنا فلول الزرافات.. وتحركات الفيلة، فقال لي المخرج: ما رأيك أن تخرج هنا لنصور إحدى المقدمات المهمة؟.. فقلت له: وأنت والمصور أين ستقفان؟.. فقال: نحن سنبقى في السيارة ونخرج الكاميرا، لتكون الصورة أكثر ثباتاً!. فعلمت أن القضية شجاعة من طرف واحد.. فترددت كثيراً، فلما عزمت على النزول إذا بخيال الحبيب (الأسد) هناك وهو ينظر إلينا، فقلت (ألا يا نازل) وأمرت السائق أن يتحرك إلى مكان آخر؛ لان التصوير هنا غير مجد!!.

ومما يحزن في هذه الرحلة ما شاهدناه من جهل وغربة وبعد عن الدين مع حركة ودعم للمنصرين، وغفلة وغياب للمسلمين.. هذا الأمر جعلنا في حيرة.. أين أموال المسلمين، أين تجارهم، أين مؤسساتهم؟؟!!.. في المقابل نشاهد الجهود التنصيرية الكبيرة التي تذهل العقول، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

12. أسئلة سريعة .. من أكثر المشائخ استماعا لهم سواء علم أو وعظ ... ومن أكثر القراء للقرآن ... ومن هو المذيع المميز في نظر فهد السنيدي ... وما هي القناة الإسلامية الثانية بعد (المجد) عند فهد السنيدي ...

من القراء أحب المنشاوي والأركاني

من المشايخ الشيخين ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله

أما القنوات فأنا ضعيف المتابعة .

13. نريد فهد السنيدي في سطور مشكووووورا

أنا المسيكين في مجموع حالاتي

ضعيف بنفسي

لكني أحمل ثقة بعون ربي لا تقوى عليها الجبال

أحب أبي وأمي واستمد العون من ربي برضاهما

14. سؤال مميز أتمنى إعادة نشره في لقاءنا المرتقب .. (ويمكن لك تغيير بعض ما جاء فيه من باب التعديل والإضافة)

* معظم المذيعين الذين ينتقلون من وراء الميكروفون إلى الشاشة لا يفكرون بمجرد الالتفات إلى الإذاعة ثانية ، فما الذي دفع فهد لخرق هذه القاعدة حتى بقي مواظبا على عمله في الإذاعة ؟
  ج / وهل يمكن أن يترك الإنسان أمه ؟! .. هل يمكن أن يبيع نفسه .. هل يمكن أن يتخلى عن ذاته .. هذه هي مكانة الإذاعة بالنسبة لي ، ولو وضع الإعلام كله في كفة وإذاعة القرآن الكريم في كفة لرجحت بهن إذاعة القرآن بالنسبة لي .

أذكر أن أحد أساتذتي قابلني بعد انتقاله من الإذاعة إلى التلفزيون وقال لي : " أما زلت حتى الآن خلف الميكرفون ! انطلق إلى السماء الحقيقية في الشاشة ودعك من الإذاعة " فحزنت كثيرا لهذا العقوق وصارحته بحزني ، فردّ : " أنا عقوقي لأسلوب الإذاعة وليس لها " .. فتركته والحزن يلفني ، فأنا قد قطعت على نفسي عهدا بأني لن أترك الإذاعة مهما حصل بإذن الله ، حتى يقضي الله لي ما يشاء .
وأهم ما يدفعني للبقاء – والله ثم والله – هو ما أسمعه من دعوات كبار السن والعجائز ، حتى إن أحد أصحابي يقول : أمي " في سجادتها " تدعو لك كلما سمعتك .. أفليس هذا من أعظم المكاسب التي قد لا تتوفر في كل مكان وزمان ؟

 

التعليقات
أضف تعليق بحث
سيف شباب المطيري  - إقرأ   |2012-09-26 09:19:14
قرأت اللقاء

لا أريد أن بالغ في أن أقول بعض
ماحصل لك حصل لي
أنا بدأت في الإذاعة
المدرسية من الأول الإبتدائي
وحصلت في
الثاني المتوسط على تسميتي ( المقدم الأول في
المدرسة )و أعطيت اسما نائب رئيس الإذاعة لأن
الرئيس هو أحد أساتذة المدرسة(( وكلفت من رائد
النشاط بالتقديم لجميع ضيوف المدرسة من مشائخ
ومن ضباط وغيرهم من الضيوف ))
وفي الصف الثالث
كلفت من مدير المدرسه رحمه الله بالإشراف ع
الإذاعة وتنسيقهاوتجهيز متطلباتها
في
المرحلة الثانوية تغير الوضع لدينا وطبعا
الجديد لايعرف
في الصف الثاني والثالث ثانوي
التحقت بمدرسة ت...
طارق مرسى  - الامارات   |2014-02-27 22:51:37
لست اعلاميا ولكن اعشق العمل الاعلامى
والاجتماعى ز
فقد بدأت علاقتى بالعمل
الاعلامى فى الثالث اساس بالمشاركة فى
البرناج الصباحى ومن ثمام مقدم البرنامج
الاساسى عند طابور الصباح والجمعيات الأدبية
ز
وابالمرحلة المتوسطة مقدم برامج الفصل
الدراسى ومقدم نشرة الاخبار اليومية وبعض
الامور الفنية الأخرى كالانشاد والغناء
وغيره من الانشطة .
اما الأمر المثير للاهتمام
والنقلة النوعية كانت باثانوى
بالمدرسة التى
قبلت للدراسة بها كان عليها مدير المدرسة
والوكيل واستاذ واحد حيث تم انذاك توزيع وخلط
المجاميع الصغيرة والكبيرة م...
ابراهيم  - نريد 50 مثل فهد السنيدي   |2014-09-15 00:14:11
ابو ياسر وفقك الله. مايحتاجه الاعلام
الاسلامي هو وجود امثالك فلياك تشتغل
على
مشروع (الااعلامي المسلم) وايجاد الكفاءات
وتدريبهم . فالان هو زمن الاعلام
ومن يملك
الاعلام يملك الفكر ومن يملك الفكر ملك
الواقع
فتح نموذج التعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
Please input the anti-spam code that you can read in the image.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."