الدورات التدريبية   |    رسالة الدكتوراة فهد السنيدي   |    الدكتور في اذاعة الشارقة   |    أعضاء منتدى بني تميم في زيارة توقيع كتاب الدكتور فهد السنيدي   |    مهارات الاتصال والاقناع بالجامعة   |    حلقة خاصة من ساعة حوار للشباب فقط شاركوا معنا لو سمحتم   |    فن الإلقاء في عنيزة   |    فن الحوار العائلي في الخرج    |    منتدى القراء جامعة الدمام   |    خدمة جوال تغريدات   |    الدكتور فهد السنيدي في زيارة إلى هولندا ويشارك في ملتقى الشباب الإسلامي في الغرب   |    الإقناع والتأثير في الخبر   |    كتب ينصح بقراءتها    |    مواقع التواصل الإجتماعي   |   
 

تصويت

رؤيتي لبرنامج ساعة حوار







إحصائيات الموقع



عدد زوار الموقع
17155


 

تعلمت منك الصبر ياأخي

( إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع ولا نقول إلا ما يرضي الرب، وإنا لفراقك يا عبدالله لمحزونون)
عجيب أمرك أيتها الحياة .. جبلتي على كدر وحزن .. أحزانك وآلامك تقتل ساعات الفرح .. دموع الفراق فيك قاسية.. وسياط الآلام موجعة .. وبحار الأحزان فيك تموج موجاً، ما كنت أظن أن للفراق لوعة وللوداع مواجع حتى أغمضت عيني أخي لحظة موته .. يالله ما أقساها من لحظات .. لقد تعلمت فيها منك يا أخي دروساً في الصبر .. كنت أقرأ قول النبي صلى الله عليه وسلم (ومن يصبر يصبره الله ) فكان العلم نظرياً محفوظاً لكن التطبيق يحتاج إلى الأفذاذ .. والله لقد رأيته بعيني في أخي كان رحمه الله يعاني من آلام مرض السرطان الذي انتشر في كبده ورئته وأجزاء من بطنه فكان صابراً محتسباً، كلما سأله أحد عن حاله قال : الحمد لله أنا بخير، بل الأدهى من ذلك أنه لحظة اكتشاف المرض في جسده كان يقول لمن حوله أنا خائف أن يضيق صدر من حولي من أهلي أما أنا فأحمد الله على قضائه وقدره.
عانى رحمه الله وأجريت له عملية في مستشفى الملك فيصل التخصصي أفاق منها وهو يحمد الله.. ثم قرر الأطباء ضرورة سفره للخارج للعلاج، فسافر إلى الولايات المتحدة وصحبه في رحلة علاجه أبن العم الوفي وأخو زوجته الأخ منصور الذي حكى لنا تفاصيل الرحلة بشيء من الاستغراب لحاله حيث قال: السفر كان للعلاج والمفترض أن الإنسان لدى مغادرته أرض وطنه وأهله وأبنائه يحمل معه همومه وأحزانه فضلاً عن مرضه إلا أن عبدالله رحمه الله لم يحملها معه بل تركها في المطار عمداً لا نسياناً .. وفور وصوله إلى هناك تعرف على عدد من المرضى من دول عربية وكون مجموعة من الصداقات وأخذ يزور المركز الإسلامي والمساجد القريبة ويجيب الدعوات ويحضر المناسبات .. بل إنه كان سببا في تجمع الأخوة العرب المرضى هناك .. حتى إنهم تعجبوا من حاله، فالواحد منهم يحمل أحزانه، وإذا خرج من جرعة العلاج فإن نفسه لا تطيق أحداً فضلا عن أن يذهب لتجمع أو مناسبة، بينما عبدالله رحمه الله يختلف عنهم .. فهو الواصل لكل أحد منهم حتى بعد الجرعة .. هو المبتسم حتى في أحلك الظروف .. هو المقرب لتفرقهم حتى مع الحزن والألم، عجيب أمر هذا الرجل يا ناس ؟!
مكث رحمه الله قرابة السنة في علاجه هناك كون خلالها صداقات قوية ارتفعت فوق كل رابطة، ويكفي أن نعلم أنه بعد قدومه من أمريكا بعد فشل كل طرق العلاج فقده أصحابه هناك وأخذوا يتصلون كل حين، ولما علموا بخبر وفاته سبقتهم دموعهم إلينا قبل اتصالاتهم .. بعثوا بعزائهم لنا وهم يعزون أنفسهم وصلوا عليه صلاة الغائب هناك كحالة فريدة تمر عليهم أثناء العلاج.
عاد رحمه الله من رحلة علاج لم يُكتب لها النجاح وهو يقول: الحمد لله على كل حال .. ودخل في أقسى ساعات الألم بعد عيد الأضحى المبارك وأدخل مستشفى الملك فيصل التخصصي، وجسمه النحيل الذي أعياه المرض؛ وعيناه التي ترمق فيها الصفار بسبب تعطل الكبد ترسل لنا إشارات الوداع، لكنه هو يرسل كلمات الأمل ( الحمد لله مافيني شي ) سبحان الله ! أي جسد هذا الجسد، وأي نفس هذه النفس التي يقطعها الألم ثم يقول ( أنا بخير ).
أما الأيام العصيبة فهي العشرة الأخيرة في حياته .. عشناها لحظة بلحظة كانت الوفود تتقاطر على المستشفى وربما لا يستطيع الواحد أن يراه لكن يقول يكفيني أن أمشي في زيارته.
لا زلت أتخيل الرقم (27) لأنه رقم غرفته في آخر الممر .. رسمت لي خيالات .. فيها ذاك الرجل الصابر الذي بدأ يدخل في إغماء الكبد المتقطع، والأطباء يقولونا لنا: ليس لنا تدخل سوى تسكين الألم .. لكني أتساءل أي آلام وهو يقول للطبيب ولكل من سأله: أنا بخير، ثم يغمى عليه؟ سبحانك ربي ما هذه السكينة التي تنزلها على من تشاء من عبادك.
أناته في الليل خجلى كأنه لا يرد أن يسمعه أحد .. ثم إذا أفاق قال ( يا رب ) آلامه تقطع الجبال حتى يغمى عليه ثم إذا أفاق قال: (يا رب) بل العجب كل العجب أنه في لحظة ألمه الشديد يسأل عمن حوله، كانت زوجته الوفية الصابرة المحتسبة ( أم منال ) بجواره وقد سبق لها أن اشتكت من ألم الأسنان، فلما أفاق من غيبوبته توجه إليها بسؤال عن حال أسنانها؟ وهنا ما كان منها إلا أن قالت نحن نسأل عنك وليس أنت الذي تسأل عنها، فقال: أنا بخير والحمد لله .
زاره أخي محمد واستغل فرصة إفاقته ودخل للسلام عليه، فبادر المريض المنهك بسؤال الصحيح كيف حالك؟ هل أنت بخير ؟ يا سبحان الله ! أي نفس هذه التي تطيق هذا العمل.
وفي يوم السبت الثامن من المحرم ليلة الأحد جاء الطبيب بعد منتصف الليل ليسألنا: هل أنتم مستعدون لأي طارئ؟. فقلنا الحمد لله ونسأل الله الثبات ! وكنت عندها أحاول أن أجد لنفسي ملجأ أكذب به الخبر، أو مدخلاً أؤخر به الهول لأني أسمع منه في كل لحظة قوله ( أنا بخير ) لم تقنعني تلك البوادر الهزيلة في جسمه، ولا النحول المخيف، ولم أرض بغيبوبة تحيط به في كل لحظة ... كنت أتشبث بخيوط الأمل مخافة هول الخبر .. ليلة الأحد مرت بشكل مخيف .. نرقب معها الضغط الذي يؤخذ له في كل ساعة وهو يتناقص شيئاً فشيئاً .. ونتابع نسبة الأوكسجين في الدم .. لكننا نعجب من أنينه الخافت وصوته المتقطع ( يا رب) ( يا رب).
مضت ليلة الأحد وأشرق صبحه .. يوم التاسع .. الناس من حوله صيام .. وفي العاشرة من صباح ذلك اليوم كانت الأنفاس الضعيفة تحمل معها كلمات الوداع .. وكانت الأنات المتقطعة تؤذن بفراق .. وكانت العينان الصفراوان تخفتان شيئاً فشيئاً وكأن همس الوداع بها يقول إلى اللقاء في عالم آخر ... عبدالله ...! هرع الأطباء إلى الغرفة (27) لمشاهدة حال الصابر المحتسب ( عبدالله ) لقد وضع يده اليسرى واليمنى تحت خده وأسلم الروح لباريها.
إيه .. أين الدموع .. إيه .. أين الكلمات والشعر والرثاء، مات ( عبدالله ) ليعلمنا درساً في الصبر..!. بدأ أبن أخي (عمر) الذي كان مرافقاً دائماً له في الاتصالات لإخبار الجميع بالخبر ودموعه ونحيبه يرسلان لنا الأحزان عبر الهاتف .. عمر الذي عاش كل لحظة من لحظات بقائه في المستشفى يبكي الآن! كان الخبر رغم انتظارنا له مفاجأة .. وكان الأمر هولاً .. مات عبدالله .
وعلى غير ترتيب ساق الله الأمر، وكأن لسان الحال يقول ( عجلوني عجلوني ) لا بد من الصلاة عليه عصراً .. وفعلاً تمت الصلاة عليه، واحتشد المحبون في كل مكان وامتلأت المقبرة بالناس، وهم يودعون عبدالله .. كان المشهد مهيباً لأن والده .. وهو الأب الصابر الذي أشرف على الخامسة والتسعين أراد أن يقف على قبر أبنه ليودعه الوداع الأخير في الدنيا فلم يستطع لأن الناس تدافعوا ليشاركوا .. ولأن الناس وقفوا جميعاً يدعون له بالثبات في تلك اللحظة.
أما أنا فكنت كالتائه في المقبرة .. هذا هو الشيخ ناصر العمر يسلم عليك لكني كنت أرى في عينيه عبدالله .. هذا سليمان العوده يعزيك فكانت دموعي أسبق إليه .. هذا الشيخ عبدالعزيز الراجحي يصبرك ولكني كنت أتذكر تصبيره لنا رحمه الله .
هذا حشد هائل من العلماء والدعاة .. من الأقارب والأصدقاء الجميع وقف يعزي والدنا المهدود.. كنت أرقب أبي وهو يهادى بين رجلين ليصل إلى القبر بعد أن اقتنع الناس بأنه كبير سن وله الحق .. فسرت بجانب أبي، ووقفت معه على شفير القبر فرفع أبي يديه ورفعت معه فلم استطع أن أقول شيئاً سوى (( اللهم اغفر له )) كنت أسمع نحيب أبي وهو يردد ( اللهم ضيفه رحمتك ) ورددت معه .. ( يا رب هذا أخي ضيفه رحمتك )) جاء المعزون إلينا يقولون أحسن الله عزاءكم .. وفي عيني كل واحد منهم قصة مع عبدالله.
الحشود التي لم تستطع العزاء في المقبرة أصرت على الحضور في المنزل .. !
تركنا المقبرة وتركنا فيها قلوبنا المكلومة على فراق أخي.. كانت صورة الوداع مؤثرة ومحزنة.
بدأ العزاء .. وتوافد الناس وتسلينا بوقفة الرجال معنا من أصحاب السمو الأمراء بدء بالأمير الإنسان سلمان بن عبدالعزيز ونائبه الأمير سطام وعدد من أصحاب السمو.. وكانت لمشاعر الود والمحبة من أصحاب المعالي والمشايخ أثرها الكبير فأعضاء هيئة كبار العلماء كان الواحد منهم يعزينا ويسلينا بكلماته عن أخي رحمه الله.
أيام ثلاثة أمضيناها في استقبال الناس من الأصدقاء والإعلاميين واستقبال البرقيات والفاكسات من داخل وخارج المملكة كانت صورة منيرة مشرقة من وقفة المحبين لهذا الفقيد.

وأخيراً بقي لي صفحة مع أخي .. إنهن بناته .. شَعَرات قلبه اللاتي خلفهن بعده .. دموعهن لفراق أبيهن أعظم من أن ترسم في كلمات .. لقد غاب عنهن أب حاني .. ليس كباقي الآباء.. تعلقن به لأنه أهل للتعلق فهو ( محموم القلب ) وأحلف بالله إنه يحمل هذه الصفة ولا أزكي على الله أحداً..دموع الصغيرة ( نجود ) تقطع نياط قلبي .. كنت أحسب أني على درجة من التحمل لكني ضعفت أمامها .. أصابتني دموعها بثورة الطفولة .. وفقدان الحنان ( نجود ) فقدت أباً وأخاً وصديقاً ودوداً .. ( نجود) جعلتني وجعلت أعمامها يبكون كلما رأوها .. ( يا رب أرزقهن الصبر).
يا بنات أخي : أنا لا أزعم ولا أخواني أننا سنكون لكن مثل الأب لأن دون ذلك مفاوز ومصاعب .. لكننا سنحاول أن نشاطركن جزء من الحياة .. سيظل ( عبدالله معنا في كل لحظة ) لأننا نحب ( نجود ) وأخواتها.
إلهي يا أرحم الراحمين وأجود الأجودين.. يا من خشعت الأصوات لرحمانيته، و عنت الوجوه لقيوميته، وشهدت الفطر بوحدانيته، وأقرت العقول بربوبيته، ودلت الدلائل على ألوهيته، وخضع كل شيء لعظمته، وذل كل شي لعزته، وسكن كل شيء لهيبته، وقام كل شي بقدرته، ودانت الجبابرة لسطوته، وأبدع كل شيء بحكمته، ووسع كل شي برحمته، يا من لا ينقطع عن بابه إلا المحرومون، ولا يعمى عن نوره إلا المحجوبون، نسألك اللهم ألا نيأس من روحك .. يارب إن عبدك الفقير عبدالله قد أفضى إليك.. وانتقل إلى جوارك .. اللهم أحسن وفادته، وأرحم ضعفه واجعل ما أصابه رفعة في درجاته ومحواً لسيئاته، يا رب نحن شهود في أرضك .. نشهد أنه كان لك ذاكراً .. شاكراً فيا أرحم الراحمين اقبله في المهديين يا ذا الجلال والإكرام.
اللهم أكرمنا برؤياه ووالدينا والمسلمين في دار كرامتك، ومستقر رحمتك.

آمين .. والحمد لله رب العالمين


وكتبه
بعد منتصف ليلة 12من محرم 1428

 

التعليقات
أضف تعليق بحث
بن جويعد  - بعد البقاله يسار   |2010-04-22 13:02:36
الله يرحمه والله درس مبكي في الصبر
الله
يسكنه فسيح جناته يارب العالمين
الزهراني  - الباحة   |2010-10-04 06:00:47
اسأل الله الكريم رب العرش العضيم ان يتغمد
عبدالله بواسع رحمته وان يرزق ( نجود )
واخواتها الصبر والسلوان وان يصبركم على فراق
اخيكم إنه سميعٌ مجيب .
شكرآ على كل الألم  - في دنيا كدر   |2010-10-28 07:26:28
اسأل الرحمن ان يسكنه فسيح جناته وان يجزيه
أجر صبره واحسبك يادكتور خير خلف لنجود
وأخواتهافأنت نعم الرجل!!








أسأل
المولى أن يسكنه فسيح جناته وأن يجزيه اجر
صبره
وأحسبك يادكتور خير خلف لنجود واخواتها
فأنت نعم الرجل!
أغلم ان للفراق لوعات ولكن
ماحيلتك غلا الصبر واصبر وما صبرك إلا
بالله.
لعمرك لايجدي مصابآ بكاؤه

ولا جازع البلوى يكف بلاؤه
فما قدر الرحمن
لابدنافذ
كما شاء فينالايردقضاؤه
صمتي حكايه   |2011-04-29 21:30:55
د. فهد السنيدي

رحم الله اخاك واسكنه فسيح
جناته وجمعك به قي الفردوس الاعلى ..

يعلم
الله قد دمعت عيناي وتأثرت من قصته ايما تأثر
:(
اسأل الله ان يعوض نجود واخواتها خيرآ

وهنيئآ لهن فالدكتور فهد منبع الانسانيه عمآ
لهن لن يجعل لويل الزمان وجوره ان يعرف لهن
طريقآ ....
نحسبك والله حسيبك ولانزكي على الله
احدآ ...

مع خالص احترامي وتقديري لشخصك
الكريم
أمل قادم  - البلاد العربية   |2011-06-15 07:53:07
وإن مر على الحدث زمن إلى وأني عشته وكأنه
البارحة ...
أجبرتنا السطور أن نجود بغزير
الدمـــوع ،
غفر الله لأخيك وأخلفكم وبنياته
خيرا

وجعل الملتقى الفردوس الأعلى



تحيتي
احمد الحناكي  - بكيت لمقالك   |2011-06-17 17:08:33
رحم الله اخاك والله لقد ابكيتني وخاصة عندما
تحدثت عن بناته وتذكرت والد زوجتي رحمه الله
عنما توفي وردة فعل بناته اما اخاك فهو من
النوادر العظماء الذين لا يتكررون الا في
الاساطير
مهاجرة  - وفي هذه اللحظات دعوات   |2011-08-11 05:52:09
قرأتها فبكت عيني .. وكان لأخيك ولك في هذه
اللحظة من هذا الشهر الفضيل دعوات ..

يافالق
الاصباح نور عتمة قبره .. وأصلح له ذريته ..
وبارك له في أهله ..

د.فهد .. هي الحياة فلقد
خلق الانسان في كبد

وهنا تتجلى تلك المواقف
..

فأنتم لنجود وأخواتها بإذن الله خير خلف


استودعوا الله كل أمانيكم ، يهبكم خيرا
وزيادة فالكريم اذا اعطى ادهش

ودونكم رمضان
فاجعلوا دربا لايعرف الخيبة وسفرا ينتهي
بالجنة

أغدقوا على أخيكم وابل الهدايا من
دعوات وصدقات

هو أقبل على الرحيم . ..

نبكي
على الموتى ونحن أشد مانكون للدعاء

ودعتك
الباري
عيون الامل  - الله يرحمه ويغفر له   |2011-09-08 00:58:22
والله ان الله ارسلني لقراءة هذه المقالة ..


اذا كانت (نجود )*واخواتها .. ابكين اعمامهن ..


فكيف بعهود التي لاتعرف اعمامهن بسبب الحادث
.. فقط لديها اصرار عجيب لرؤيه امها .. لكن ..
مستحيل ..

عهود فاصبري .. وادعي لميمونه .. عسى
الله ان يشفيكم .. ويرحم امك واخواتك ..
المجد   |2011-12-01 16:33:09
رحم الله اخاك ورحم الله والدتي توفيت بنفس
المرض لها قرابه التسعه اشهر ووالدي وجميع
المسلمين نعم فراقهم صعب مرير وقلوبنا انصهرت
بانينهم من المرض لكن نقول اللهم اجعله تمحيص
ورفعه لهم
أبو حلا  - رحماك يارب   |2011-12-01 16:52:26
رحم الله صاحب هذا الصبر العظيم الذي يذكرنا
كيف يكون صبر العبد المؤمن عن المصيبة .. رحمه
الله وأسكنه الفردوس الأعلى وحفظ بناته من
بعده ورزقهن الصلاح والتقوى
..   |2011-12-01 17:04:54
بكيتنا يافهد
سجلت خروج من تويتر بسبب
التغريدات حزن على فراق ريما
طلعت صليت احترت
اي سوره اقرا. اي آيه بتتحدث عن النار ويوم
الاخره بتزيدني وبنهار أيات الجنه ونعيمها
بتشوقني لها وببكي بدخلها او لا. اخترت سوره
يوسف قصه وبتنسيني ريما. وارتحت بعد الصلاه بس
رجعت وحصلت تغريدتك ورابط مقالك زدتني حزن

يارب يارب يارب جمعنامع من فقدنا في جنة
الفردوس بدون حسـاب
الحالمه   |2011-12-01 21:26:54
آه كم هي كلماتك عظيمه
حروفها تنزف
خرجت من
قلبك الى قلوبنا
لم استطع ان اكمل غالبتني
دموعي
يَ ر بـ قطعت قلبي
تفكيره فيمن حوله
ربي
ارحمه
مثل هذا لايبكى عليه
ويكفيكم فخراً
انتم وبنياته وامهم انهم ينتسبون لذلك الرجل
العظيم ليتستقوا منه دروس الصبر بل الرضى كل
مااشتقتوا له وغلبكم الحنين وزاد الم الفراق
قولوا ماكان يردده دوماً يَ رب
وأكثروا من
حمدالرب والدعاء له
أسأله تعالى في هذا اليوم
ان يجعل قبره روضة من رياض الجنة ويبدله داراً
خيراً من داره ويجعل مااصابه تكفيراً له
ويعوضكم خيراً ويرزقكم الرضى واليقين وقوة
التوكل ان...
نوف بنت عبدالعزيز   |2011-12-02 05:32:59
الله يرحمه ويتغمد روحه الجنة وموتانا وموتى
المسلمين يارب العالمين قصة مؤثرة حزينة قطعت
نياط القلب ولكن كل مانقوله الحمد لله على كل
شىء
حسين الزهراني  - ابكيتنا   |2011-12-05 12:18:12
ابكيتنا أبا ياسر واسأل الله ان يتغمده بواسع
رحمته وان يجعل الفردوس مثواه الاخير فهو عند
رب كريم رحيم ارحم منا بعباده.
أحزنني جداً
حزن وبكاء بناته عليه اسأل الله ان يكون في
عونهن وان يلهمهن وزوجته الصبر والسلوان

ذكرتني بجدتي العابدة الصائمة القائمة توفيت
من سرطان بالكبد وكأنك تقص قصة وداعها توفيت
بعد ان عانت من مصيبة موت أبناءها الثلاثة
وابنتها علي التوالي وهي صابرة محتسبه نخبرها
بوفاة ابنها فتهرع الى الترديد مع الأذان
ونخبرها بوفاة ابنتها وثمرة فؤادها فتهرع الى
الصلاة مباشرة يا الله كيف وصلت الى هذه
المنزلة ...
ماجد ابوناموس  - الاردن   |2011-12-10 02:01:29
كان يقول لمن حوله أنا خائف أن يضيق صدر من
حولي من أهلي أما أنا فأحمد الله على قضائه
وقدره.أي رجل هذا
اللهم ضيفه رحمتك
اللهم أجر
نجود وأخواتها في مصيبتهن
وخلفهم خيرا منها
اللهم امين
حنان الرفاعي  - طيبة الطيبة-بدر ارض الغزوة الكبرى.   |2012-05-18 05:33:17
رحمه الله رحمة واسعه.
ورزق أهله
الصبروالسلوان.
وأخلفهم خيراً.
لعل جنان
الخلد اشتاقت له فسبقكم إليها.
سماااهر  - رحمه الله   |2012-05-23 08:41:33
الله يرحمه ويربط على قلوبكم وقلوب بناته
ابكاني مقالك وهو درس في الصبر عجيب لله دركم
م/ عوض عزالدين  - الإمارات   |2013-03-23 13:59:41
عزيزي الدكتور،

سبحان الله انى من مستمعى
إذاعة القران الكريم التى تبث على قناة
ابوظبى و اليوم هى اول مره استمع لإذاعة
الشارقةو انا فى السيارة و كان الحديث معك و
استمعت لحديثك عن المرحوم اخيك و عن صبره و
ذادنى شعور غريب و كانى اعرفه و ادمعت عيناي و
حببت ان اعرف كل القصة و فتحت الانترنت و
قراتها و انهمرت بالبكاء و كان احدا اخبرنى
بوفاته الان و انا جالس فى قاعة الانتظار
بالمستشفى. لا اعرف ماذا اقول غير رحمة الله
عليه و غفرانه، اللهم اسكنه فسيح جناتك مع
الشهداء و الصديقين , و انه رحل عن هذه الدنيا
الفانية و لكن ترك خلفه ...
م/ عوض عزالدين  - الامارات   |2013-03-23 14:07:28
وانا في السيارة وكان الحديث معك واستمعت
لحديثك عن المرحوم اخيك وعن صبره وراودني
شعور غريب وكأني اعرفه وادمعت عيناي بسماع
قصته الصغيرة وحببت ان اعرف كل القصة وفتحت
الانترنت وقرات المقال الذي كتبته والذي نبع
من صميم قلبك وانهمرت عيناي بالدموع وكان
أحدا قد أخبرني بوفاته الان وانا جالس في قاعة
الانتظار بالمستشفى. لا اعرف ماذا اقول غير
رحمة الله عليه و غفرانه، اللهم اسكنه فسيح
جناتك مع الشهداء و الصديقين , و انه رحل عن
هذه الدنيا الفانية و لكن تركا خلفه خير
الخليف بعد الله عز وجل
سوما  - مكة   |2013-05-27 15:07:30
يالله
كلماتك الصادقه اجبرتنني على البكاء
سبحان الله
رحم الله عبدالله وجميع موتى
المسلمين
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات
الاحياء منهم والاموات
سعد بن عيبان   |2013-05-27 15:23:19
مبدع كعادتك يادكتور فهد والله أني بكيت وكأن
عبدالله اخي وكأن بناته بناتي وتسألني زوجتي
مايبكيك قلت قصة صبر يرويهاحزين كان يبكي في
كل حرف كتبه جمعنا الله بك وبه في جنة النعيم
وفاء  - وفاء...الخرمه   |2013-05-27 15:59:17
اللهم ارحمه
والله ان الدموع تنهمر لفراقه
وع
بناته وخاااصه (نجود)
اااااااااه ..فراق الاب
صعب جداً جداً
سليمان عبدالله العرف  - أدمعت القلب قبل العين   |2013-05-27 16:13:37
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رحم الله
الأخ عبدالله فقد كان نعم الرفيق. تعرفت عليه
بعد عودتي من أمريكا عام 1420 وكان لنا إجتماع
مع بعض الزملاء كل أسبوعين حتى هذه المرض ولم
يستطع الحضور لإجتماعنا وكان على اتصال معنا
عندما كان في أمريكا عن طريق الماسنجر وكان
دائما يحرصنا على الإستمرار مع بعض والله إن
له فقده ووحشة ومازلنا نتذكره كلما إجتمعنا
ومكانه بيننا. فلن ننسى ذلك الوجه الطيب جمعنا
الله وإياه في دار كرامته وأصلح الله له
بنياته.
وفقكم الله يا دكتور فهد وبارك فيكم
وفي إخوانكم وأعانكم على بر والديكم

أخوكم
أبو عب...
مـريـم آل عمّار  - أبها   |2015-10-24 07:02:34
اختي سبقت أخيك بعام.وصديقتي لحقت بها بعد
أربعة أعوام.
وأبي لحق بهما بعد عام.
غفرالله
لهم ورحمهم وجمعنا بهم في فردوسه.
ومازال قلبي
يشكي غياب أختي.ويتألم لرحيل صديقتي.وتتقطع
نياطه لفراق روحي ونور عيني (أبي)
الحمدلله
على كل حال.
مـريـم آل عمّار  - أبها   |2015-10-24 07:06:34
اختي سبقت أخيك بعام.وصديقتي لحقت بها بعد
أربعة أعوام.
وأبي لحق بهما بعد عام.
غفرالله
لهم ورحمهم وجمعنا بهم في فردوسه.
ومازال قلبي
يشكي غياب أختي.ويتألم لرحيل صديقتي.وتتقطع
نياطه لفراق روحي ونور عيني (أبي)
الحمدلله
على كل حال.
عبدالله السكيك   |2015-10-24 07:06:53
يالله
كلماتك الصادقه اجبرتنني على
البكاء
سبحان الله
رحم الله عبدالله وجميع
موتى
المسلمين
اللهم اغفر للمؤمنين
والمؤمنات
الاحياء منهم والاموات
عبدالله السكيك  - رحمه الله   |2015-10-24 07:10:05
يالله
كلماتك الصادقه اجبرتنني على
البكاء
سبحان الله
رحم الله عبدالله وجميع
موتى
المسلمين
اللهم اغفر للمؤمنين
والمؤمنات
الاحياء منهم والاموات
سعيد  - الجبيل   |2015-10-24 11:08:52
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدالله
أن الحزن لحظات ثم يرحل وهذا قدر الله على
خلقه .
( كل نفس ذائقة الموت).
أسئل الله
أنيغفرلعبده/عبدالله السنيدي.
سعيد  - الجبيل   |2015-10-24 11:10:38
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدالله
أن الحزن لحظات ثم يرحل وهذا قدر الله على
خلقه .
( كل نفس ذائقة الموت).
أسئل الله
أنيغفرلعبده/عبدالله السنيدي.
ام البراء  - الرياض   |2015-10-24 16:00:36
اسأل ان يغفر له ويرحمه وان يفسخ له في قبره مد
بصره مهما مرت السنين ولكن فقد الغالي لا
تونسى الآلام فراقه
اسأل الله ان يجمعنا بهم
في جناته وان يغفر لجميع موتى المسلمين
أبوحكيم العثمان  - تعزية   |2015-10-26 05:10:12
أحسن الله عزاءكم وجبر مصابكم وغفر لميتكم
ورفع درجته وأعلى منزلته وحشره مع النبيين
والصديقين والشهداء والصالحين وأسكنه
الفردوس الأعلى من الجنة وأكرمه بالنظر إلى
وجهه الكريم وبجواره وجوار نبيه صلى الله
عليه وسلم.
فتح نموذج التعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
Please input the anti-spam code that you can read in the image.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."




 
جديد نتاج فِكر
الأكثر قراءة
القائمة البريدية
الاسم:
البريد:

 
جميع الحقوق محفوظة لموقع الدكتور فهد السنيدي 2010 © تصميم و تطوير مؤسسة نبض الوفاء الإلكترونية