الدورات التدريبية   |    رسالة الدكتوراة فهد السنيدي   |    الدكتور في اذاعة الشارقة   |    أعضاء منتدى بني تميم في زيارة توقيع كتاب الدكتور فهد السنيدي   |    مهارات الاتصال والاقناع بالجامعة   |    حلقة خاصة من ساعة حوار للشباب فقط شاركوا معنا لو سمحتم   |    فن الإلقاء في عنيزة   |    فن الحوار العائلي في الخرج    |    منتدى القراء جامعة الدمام   |    خدمة جوال تغريدات   |    الدكتور فهد السنيدي في زيارة إلى هولندا ويشارك في ملتقى الشباب الإسلامي في الغرب   |    الإقناع والتأثير في الخبر   |    كتب ينصح بقراءتها    |    مواقع التواصل الإجتماعي   |   
 

تصويت

رؤيتي لبرنامج ساعة حوار







إحصائيات الموقع



عدد زوار الموقع
17155


 

من فتاة القرآن

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
(رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ)
إن ما يدور في بلاد الشام اليوم من قتل و تنكيل بالمسلمين ما هو إلا شاهد على كفر و ضلال و الحاد الفئة الصفوية الدنيئة و حربها على عقيدة التوحيد و أهلها عبر ذلك الحاكم المجرم الذي لم يكن بيوم من الأيام يمت للإسلام و أهله بصله و بات جليا لكل متابع من هي تلك الطائفة النصيرية التي تحكم اليوم بقعة من خير بقاع الأرض و تحكم شعبا من خير شعوب المسلمين فقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (إني رأيت عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي فنظرت فإذا هو نور ساطع عمد به إلى الشام ألا إن الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام).
فيا أيها المسلمون يا من سيسألكم الله عما قدمتم لأهلكم في هذه الملمة التي ألمت بأرض الشام ماذا انتم فاعلون ؟ أتتركون المسلمين هناك بين قتيل و جريح و أسير دون عون أو مناصرة ؟ أوليس الأولى بنا اليوم أن نرجع إلى جادة الصواب و نرى ما فرضه الله علينا ؟
أيها الناس يقول الإمام أحمد: "ليس من أعمال البر أفضل من الجهاد في سبيل الله"    و عند المالكية والحنفية والشافعية: فإذا جاء النفير العام أو دخل الكفار أرض المسلمين فعندها لا فرق بين الصلاة وبين الجهاد , يقول ابن تيمية: والعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا ليس أوجب بعد الإيمان من دفعه. فإن كانت الأئمة أجمعت على ما ذكرت فيا أمة الإسلام انه من العجب العجاب إننا نرى اليوم من يقدم التبرع لأهل الصومال على نصرته لشعب الشام الذي يجاهد في سبيل الله دافعا المال و الدم لبتر المخطط الصفوي الكافر الذي يهدد الأمة الإسلامية و كل أقطارها التي ذاقت و ما تزال تذوق من ويلات مخططاتهم الساعية إلى تشييع المنطقة جمعاء و لم يسلم منهم أي بلد أنسيتم قوله تعالى (أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ اللَّهِ ) فان كان عمارة المسجد الحرام و هو خير بقعة بالأرض لا تتساوى مع الجهاد في سبيل الله فكيف يتم تقديم تبرع بالمال لجائع على تقديم المال لنصرة مجاهد؟؟!! لقد بالغ الكثير من أبناء الأمة اليوم باستهتارهم بحق الله عليهم لنصرة إخوانهم في سوريا و قدموا فروض الكفاية على الأعيان فجهاد الدفع الدائر في الشام اليوم فرض عين على كل مسلم فمن لم يناصر بالنفس ففرض عليه المناصرة بالمال أو الدواء أو الغذاء أو أي شيء في قدرته أيما كان قليلا أو كثيرا فارفعوا عنكم فرضا مستحقا عليكم من ربكم لا يقل عن فرض صلاتكم و صيامكم  فالويل و الثبور لهذه الأمة إن انكسرت شوكة أهل السنة و الجماعة في بلاد الشام و قد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في الحديث الصحيح (إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة ) أولم ينطق أئمة كفرهم و ضلالهم بوجوب مناصرة طاغية الشام و ملته الكافرة و من أئمتنا من هو متردد في إعلان الجهاد و وجوب النصرة ما بكم أفلا تبصرون ؟!!!
قال تعالى (وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ ) و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (ما من امرئ يخذل امرءا مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه و ينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته و ما من أحد ينصر مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه و ينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته ) . أبعد هذا مازلتم مترددين تنظرون و تفكرون ؟!!!
انتهى كتابي لكم و انتم أحرار في قبوله أو الإعراض عنه . اللهم اشهد إني قد بلغت
https://www.facebook.com/Army.KalidBinWalid2?ref=ts

التعليقات
أضف تعليق بحث
امالبراء  - اللهم انصرهم   |2012-01-12 02:08:35
والله مالي من حيلة الا الدعاء لهم بان يعجل
ربي بنصرهم
بيان  - الي اهل الشام   |2012-01-12 02:09:42
بسم الله الرحمن الرحيم ، وبعد .
وصلت رسالتك
يا غالية ونحن والله نكثف الدعاء لكم صبح مساء
، و يعلم الله مافي قلوبنا من ضيق و حزن على
اخواننا ، اقوى سلاح بايدينا الان هو الدعاء
لكم و موقنين بان النصر قريب .
نوار  - لا حول ولا قوة إلا بالله   |2012-01-12 02:53:46
والله يا أختي إن قلوبنا تتقطع
عليكم...وألسنتنا لا تفتأ تدعو لكم...وأحاديث
مجالسنا تدور عليكم...و مالنا إلا أن نقول
حسبنا الله ونعم الوكييييل..اللهم العن بشار
وزمرته لعنا مبيرا ومزقهم كل ممزق وفرق بينهم
شذر مذر...فاللهم ميتة في سبيلك خير من الدنيا
ومافيها وما عليها....فاللهم أقم علم الجهاد
ومكن لعبادك المستضعفين إنك قوي عزيز
هدي الحماد  - الحق ينتصر بالنهايه   |2012-01-12 07:47:37
من سنن الله ان الحق لابد في نهاية المطاف
ينتصر وانا عندي يقين وثقه بالله نعم وجل ان
النصر قادم ،واقول لاختي ان قلوبنا لتبكي
دماًً قبل عيوننا ،وندعو الله ان يرفع عنكم
ولكن لله حكمه بما يجرى .وكوني واثقه اخيه انه
اذا اشتد الكرب جاء الفرج. اللهم عجل بفرجك
لاخواننا بالشام اللهم ثبتهم وشد من ازرهم
.اخيتي سقط بن علي ، وبعده مبارك ،ثم تلاهم
بمدة ليست قصيره القذافي وإنشاء الله بشار
القادم.
Meemysaad   |2012-01-12 10:07:32
اللهم فرج هم المسلمين وانصرهم ياقدير
خالد الوهيبي   |2012-01-12 18:39:23
نشكو الى الله جبننا وخورنا وحبنا للدنيا
اللهم تب علينا واغفر لنا والله لهو غاية
الألم والحسرة ان تشاهد أخوانك وأخواتك وهم
يفعل بهم الافاعيل ولا نستطيع ان تفعل شيء .....
اقل ما يمكن تقديمه مال+ دعاء .
اللهم عليك بمن
فرق بين المسلمين ومن يصد عن نصرة عبادك في كل
مكان ، اللهم عليك ببشار وزمرته ومن عاونه
وظاهره ورضي بفعله ياقوي يا جبار يا عزيز .
عبدالعزيزبن محمدالفنيسان  - محافظة الزلفي   |2014-02-04 17:50:37
دكتورفهد
مطلوب بورك فيك جهازأكسجين كهربائي
(مكثف) لمريض كبيربالسن ومقعد
لأن أسطوانات
المستشفى متعبة
وجزيت خيراً
( إن كان فيه
مجال وبدون تكليف عليكم)
حفظكم الله
سعد  - الرياض   |2015-05-06 06:01:27
سلام عليكم

يسعد صباحك دكتور فهد ومسائك
جميل إن قرائتها مساءً

اود ان اتوصل معك انا
شاب طامح بان اصبح مذيعاً

ارجوك ان تصبح
عرابي
0582307185
فتح نموذج التعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
Please input the anti-spam code that you can read in the image.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."




 
جديد نتاج فِكر
الأكثر قراءة
القائمة البريدية
الاسم:
البريد:

 
جميع الحقوق محفوظة لموقع الدكتور فهد السنيدي 2010 © تصميم و تطوير مؤسسة نبض الوفاء الإلكترونية